عبد الله بن عبد المؤمن الواسطي
256
الكنز في القراءات العشر
الهمزتين من غير فصل بألف فيهن وبه قطع ابن شريح « 1 » في الكافي وأبو طاهر في الاكتفاء والعنوان « 2 » . أمّا المكسورة التي قبلها همزة مفتوحة فعلى قسمين « 3 » : قسم اتفقوا على قراءته بهمزتين على الاستفهام ، وقسم اختلفوا فيه ، فمنهم من قرأه بهمزتين على الاستفهام ، ومنهم من قرأه بهمزة واحدة على الخبر . أمّا الأول : فجملته باتفاق الجماعة إلّا أبا جعفر عشرون موضعا ، أوّلها في الأنعام : « أئنّكم لتشهدون » ( 19 ) وفي التوبة : « أئمّة » ( 12 ) ومثله في الأنبياء ( 73 ) ولقمان « 4 » ، وموضعان في القصص ( 5 ، 41 ) وفي الشعراء : « أئنّ لنا لأجرا » ( 41 ) وفي النمل ستة مواضع وهي : « أئنّكم لتأتون » ( 55 ) ، « أإله مع الله » خمسة مواضع « 5 » ، وفي العنكبوت : « أئنّكم لتأتون الرّجال » ( 29 ) وفي ياسين : « أإن ذكّرتم » ( 19 ) وفي الصافات ثلاثة مواضع وهي : « أئنّا لتاركو آلهتنا » ( 36 ) ، « أئنّك لمن المصدّقين » ( 53 ) ، « أئفكا آلهة » وفي حم السجدة « أئنّكم لتكفرون » ( 9 ) وفي قاف « عجيب أئذا متنا » « 3 » / 69 و / . وهي في قراءة أبي جعفر تسعة عشر لقراءته « أإن ذكّرتم » ( ياسين / 19 ) بفتح الهمزة الثانية « 6 » .
--> ( 1 ) هو أبو عبد الله محمد بن شريح بن أحمد الرّعيني الأندلسي ، مقرئ وخطيب ومؤلف ( الكافي ) و ( التذكير ) ، ت 476 ه . ( ينظر : معرفة القراء 1 / 351 ، وغاية النهاية 2 / 153 ، وسير أعلام النبلاء 18 / 554 ) . ( 2 ) ( وبه قطع . . . . والعنوان ) ساقط من س . ونقل عن أبي عمرو برواية اليزيدي عدم الفصل وأنه كان يهمز الاستفهام همزة واحدة ممدودة . ( ينظر : الإرشاد / 259 ، والنشر 1 / 374 ، والإتحاف / 49 ) . ( 3 ) ينظر فيهما : التبصرة / 73 ، والإقناع 1 / 369 ، والنشر 1 / 369 . ( 4 ) هكذا في النسختين ، ولم أجد هذا الحرف في سورة لقمان وإنما هو في سورة التوبة / 12 ، وسورة القصص / 5 ، 41 وسورة السجدة / 24 . ( 5 ) هذه المواضع في الآيات / 60 ، 61 ، 62 ، 63 ، 64 . ( 6 ) قراءة أبي جعفر في : الإيضاح / ق 188 ، ومجمع البيان 8 / 418 ، ومصطلح الإشارات /